Ya Allah, jadikan kami ahliMu, jadikn kami penghafal kitabMu

 

 

تبارك ويزيد أصغر حافظين للقرآن الكريم فى العالم
الجمعة، 27 أغسطس 2010 – 21:50

تبارك ويزيد
كتب على حسان

تبارك ويزيد كامل اللبودى، أصغر حافظين للقرآن الكريم فى العالم، وهما من أبناء مدينة طنطا، حيث بدأ حفظ القرآن الكريم وعمرهما سنتان ونصف، وأتما حفظ القرآن فى سن الرابعة والنصف، وقد تم تكريمهما فى العديد من المسابقات.

التقينا والدهم الدكتور كامل اللبودى أثناء تكريمهما هذا العام فى مسابقة الخرافى لحفظ القرآن الكريم.

يقول الدكتور كامل اللبودى والد “تبارك ويزيد”، إن سبب تسميته لتبارك بهذا الاسم، لأنه رأى أكثر من مرة رؤية فى المنام فى أثناء حمل والدة تبارك فى شهرها الرابع، وسمع أكثر من مرة هاتفًا يقول “تبارك اسم ربك ذى الجلال والإكرام” وتكررت الرؤية أكثر من مرة فى المنام، مشيرًا إلى أنه عرضت الأمر على والديه وأم تبارك وأصدقائه، فقرر أن يسمى المولود القادم تبارك أن كان ذكرًا أو أنثى.. وشاء السميع العليم أن يكون ذكرًا.

وأضاف الدكتور اللبودى: أنه من المعروف فى حالة الولادة الأولى لأى سيدة فأنها تواجه معاناة فى والوضع، أما ولادة تبارك فكانت سهله ولم تشعر زوجتى بأى تعب فيه.. لافتًا أن تبارك ولد فى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وقد طاف به والده حول الكعبة وعمره 10 أيام.

وأشار إلى أن بداية موهبة حفظ القرآن لدى أبنائه بدأت منذ الصغر، حيث أعتاد على تشغيل التليفزيون يوميا على القنوات التى تذيع صلاة المغرب والعشاء من المسجد الحرام والمسجد النبوى، حيث كان عمر أبنه فى ذلك الوقت سنتين، ونطق سورة الفاتحة، رغم أنه لم يكن يجيد الكلام، ثم بدأ فى تحفيظه الفاتحة والسور القصيرة.

ويشير الدكتور اللبودى إلى أنه فى إحدى زيارته للأهل، وفى إحدى المناسبات كان يقوم عدد من الأطفال بالإنشاد، وعندما اختلط بهم تبارك وكان عمره حوالى عامين ونصف العام، وبعد ستة أشهر أقمنا حفلاً فى المنزل وقد لاحظت أم تبارك انه يردد الأنشودة التى سمعها منذ ستة أشهر، حينئذ أن الولد لدية القدرة على الحفظ.

ويضيف والد تبارك أنه فى بداية الأمر قام بتحفيظه سورة النبأ من بداية جزء عم، ولم نحفظه السور الصغيرة كالمعتاد، وإنما من الترتيب العادى للمصحف من أول سورة البقرة، وكان تبارك يحب الشيخ الحصرى والمنشاوى وعبد الباسط عبد الصمد وخلال أربعة أشهر ختم جزء عم كاملاً.

وأكد أن تبارك حفظ القرآن الكريم كاملاً عن عمر أربعة سنوات ونصف فى شهر رمضان عام 1428هـ وبهذا يكون أصغر حافظ للقرآن الكريم فى العالم كله بحمد الله.

ويقول الدكتور اللبودى، إن “يزيد تمام الدين” الأخ الأصغر لتبارك ختم القرآن الكريم وعمرة الآن أربعة سنوات ونصف، وبذلك يلحق باخية تبارك ليصبحا أصغر حافظين للقرآن الكريم فى العالم.

وقال أن بداية حفظة للقرآن الكريم كانت عن طريق “القاعدة النورانية”، وهى عن طريق تعلم القرأة عن طريق النظر فى المصحف وتم اختيارهم كأصغر حفظة لكتاب الله من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم فى جدة.

وعن مشروع تبارك لتحفيظ القرآن الكريم فى مصر بطنطا للاستفادة من هذا العمل الرائع والتجربة التى خاضها الطفلان فى حفظ القرآن الكريم تم انشاء مجمع تبارك الخيرى ولتحفيظ القرآن الكريم فى مصر عن طريق الاستماع وحقق نجاح كبير على مدار العام والنصف الأخير.